ابن أبي العز الحنفي
565
شرح العقيدة الطحاوية
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وأنذر قومه الأعور الدجال ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينك كفر فسره في رواية أي كافر وروى البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة خيرا من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم * ( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا ) * وأحاديث الدجال وعيسى بن مريم عليه السلام ينزل من السماء ويقتله ويخرج يأجوج وأجوج في أيامه بعد قتله الدجال فيهلكهم الله أجمعين في ليلة واحدة ببركة دعائه عليهم ويضيق هذا المختصر عن بسطها وأما خروج الدابة وطلوع الشمس من المغرب فقال تعالى * ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) * وقال تعالى * ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون ) *